واصل مركز أبحاث النخيل في جامعة البصرة تنفيذ مراحل أقلمة نباتات نخيل التمر النسيجي ضمن بروتوكول الأقلمة المعتمد، إذ جرى يوم ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ نقل وجبة جديدة من نباتات صنف المجهول من أوعية الزراعة إلى الأصص الصغيرة تمهيداً لتهيئتها للظروف البيئية الخارجية.
وجرت العملية بدعم من رئيس جامعة البصرة، وبإشراف مدير مركز أبحاث النخيل الدكتور خيرالله موسى عواد، ومتابعة مجموعة من التدريسيين والباحثين المختصين في زراعة الأنسجة النباتية.وتضمنت مراحل العمل نقل النباتات النسيجية إلى الأصص الصغيرة، مع التحكم بمستويات الإضاءة ودرجات الحرارة والرطوبة، بما يسهم في تعزيز قدرتها على التكيف والنمو خارج الظروف المختبرية.
وتأتي هذه الجهود بفضل العمل المتواصل لملاكات قسم الإكثار في مختبر زراعة الأنسجة، من تدريسيين ومساعدي باحثين وفنيين، في إعداد الأوساط الغذائية وإجراء عمليات الزراعة وتجزئة النباتات، بما يدعم نجاح مراحل الإكثار النسيجي والأقلمة ويسهم في تطوير تقنيات إكثار نخيل التمر.
قسم الإعلام والاتصال الحكومي

.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)






